جيرار جهامي
425
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
الأول ( ش ، م ، 148 ، 16 ) - الطرق الشرعية التي نصبها اللّه لعباده ليعرفوا منها أن العالم مخلوق له ومصنوع هي ما يظهر فيه من الحكمة والعناية بجميع الموجودات التي فيه ، وبخاصة بالإنسان . وهي طريقة نسبتها في الظهور إلى العقل نسبة الشمس في الظهور إلى الحس ( ش ، م ، 205 ، 4 ) طرق مشهورة - الطرق المشهورة للأشعرية في السلوك إلى معرفة اللّه سبحانه ليست طرقا نظرية يقينية ولا طرقا شرعية يقينية ( ش ، م ، 148 ، 13 ) طريقة المتكلمين - طريقتهم ( يعني المتكلّمين ) مؤسّسة على مكايل اللفظ باللفظ ، وموازنة الشيء بالشيء إمّا بشهادة من العقل مدخولة ، وإمّا بغير شهادة منه البتّة . والاعتماد على الجدل ، وعلى ما يسبق إلى الحسّ أو يحكم به العيان ، أو على ما يسنح به الخاطر المركّب من الحسّ والوهم والتخيّل مع الإلف والعادة والمنشأ ( تو ، م ، 223 ، 4 ) طلب - الطلب سبب الحركة ( غ ، م ، 281 ، 21 ) - كل طلب فإنّه متوجّه إلى ما هو خاصّة واجب الوجود ، وهو أنّه تام بالفعل ، ليس فيه شيء بالقوة ، فإنّ كون الشيء بالقوة نقصان ، إذ معناه فقد كماله هو ممكن حصوله له ( غ ، م ، 282 ، 1 ) طلب بهل - الطلب بهل إنما يكون في الأصناف الأربعة كثيرا ما نطلب في الأعظام : هل أكبر أو أصغر أو مساو فبأي جهة يقابل المساوي للأكبر والأصغر من التقابلات الأربعة ( ش ، ت ، 1324 ، 11 ) - إن الطلب بهل إنما يكون . . . في ثلاثة : أعني هل أكبر أو مساو أو أصغر ( ش ، ت ، 1330 ، 3 ) طلسمات - مثل الطلسمات ، التي مبدأها تمزيج القوى السماوية بالأرضية ، وذلك أنّ القوى السماوية فواعل للحوادث ، وللحوادث شرائط بها تصير قابلة لتأثير تلك القوى فيها . فمن عرف تلك القوى والشرائط ، وقدر على الجمع بينهما ، تصدر منه آثار غريبة خارقة للعادة ( ط ، ت ، 300 ، 18 ) طينة - الجسم بمجرّد معنى جسميته من جهة أنّه قابل لصور الكائنات نسمّيه هيولى أولى ، وباستعداده ببعضها لقبول بعض يكون هيولى قريبة ومتوسطة ، ومن جهة أنّه بالفعل حامل لصوره يسمّى موضوعا ، ومن جهة أنّه مشترك للصور يسمّى طينة ومادة ، وإن كان قد يخصّ باسم المادة ما عدا المستعدّ ودخل في هيوليته أولا ( بغ ، م 1 ، 14 ، 12 ) - القابل من جهة أنّه بالقوة قابل يسمّى هيولى ، ومن جهة أنّه بالفعل حامل يسمّى موضوعا بالاشتراك اللفظي بينه وبين الذي هو جزء رسم الجوهر وبين الذي هو في مقابلة المحمول ، ومن حيث كونه مشتركا بين الصور يسمّى مادة وطينة ، ومن حيث أنه آخر ما ينتهي إليه التحليل يسمّى أسطقسّا فإنّ معنى هذه اللفظة أبسط من